منذ ساعة واحدة
مع بسط الدولة السورية سيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور شرق الفرات، وتسلمها المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، تبدو دمشق وكأنها تنهي عمليا ما تُعرف بـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
شدوى الصلاح
منذ ٣ أيام
تعثّرت المفاوضات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع عبدي في 19 يناير/كانون الثاني 2026، والرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودمج جميع عناصر "قسد" ضمن صفوف الجيش السوري، إذ لم يُفضِ الاجتماع بين الطرفين إلى النتائج المرجوّة.
مصعب المجبل
منذ ٩ أيام
يؤكد الخبراء أن المشهد الحالي بات يضع "قسد" أمام معادلة ضيقة الخيارات، بين الانخراط الجدي تحت سقف الدولة السورية، أو مواجهة سيناريوهات تصعيدية قد تعيد رسم خريطة النفوذ بالقوة.
منذ ٤ أشهر
يبدو وفق مراقبين أن هناك توجها جديدا لتقليص أكبر عدد من السجناء وترحيلهم إلى دولهم الأصلية لتخفيف العبء الأمني على دمشق في حال أكملت قسد عملية الاندماج مع الدولة السورية الجديدة.
في لهجة تصعيدية أعطى الرئيس السوري أحمد الشرع مهلة نهائية حتى ديسمبر/ كانون الأول 2025، لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" لتطبيق الاتفاق المبرم بين الجانبين والذي ينص على الاندماج الكامل مع الدولة السورية الجديدة.
بينما تبحث قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن ظروف جديدة لتحسين شروطها التفاوضية في ملف الاندماج مع الدولة السورية الجديدة، يبرز “المجلس الوطني الكردي” كلاعب في المناقشات السياسية مع دمشق، من أجل تحديد مصير مناطق شمال شرقي سوريا.